طبيب مصري ماء زمزم سام وصوم رمضان يضر بصحة الإنسان

طبيب مصري ماء زمزم سام وصوم رمضان يضر بصحة الإنسان

طبيب مصري ماء زمزم سام وصوم رمضان يضر بصحة الإنسان

تناقل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعى فيديو للدكتور المصري” خالد منتصر” رئيس قسم الجلدية والتناسلية بهيئة قناة السويس، زعم فيه “إن هناك بحوثا أثبتت أن ماء زمزم يحتوي على معادن سامة ضارة بالكلى”، مضيفا أن صاحب هذا البحث مواطن سعودى. وقال«منتصر» في كلمته، على خطورة إثبات صحة الدين عن طريق العلم، مشيرًا إلى أن العديد من الأبحاث

أثبتت أن ماء زمزم لا تشفي من الأمراض، وتحتوي على عناصر ومعادن سامة تؤثر على الكلى، بحسب زعمه.

وأكد الطبيب المصري أن الذي أثبت سمية ماء زمزم هو عالم سعودي لكنه لن يستطع الجهر بذلك خوفًا من محاربته، لأن ماء زمزم على حسب زعمه، قد تحول من شعيرة دينية إلى «بيزنس». وعن صيام المسلمون لشهر رمضان، زعم «منتصر» أن الصيام غير مفيد لصحة الإنسان، بل تضر بالصحة وتؤثر على الكبد، كما اتهم الشيوخ والعلماء الذين يروجون لفائدة الصيام على صحة الإنسان بأنهم يروجون لـ«وهم».

كما أنكر الكاتب العلة من تحريم أكل الخنزير، ونفى أن تكون هناك أضرار يدعيها العلماء والشيوخ من تحريم أكل لحم الخنزير، مضيفًا: «في أمريكا وأوربا الأماكن المخصصة لتربية الخنازير أفضل من الأماكن اللي بيعيش فيها الناس في مصر». وتحدث منتصر عما حدث من ذبح للخنازير بعد إصابتها بإنفلوانزا الخنازير في مصر، ووصفه ذلك بالمذبحة، واتهم مرتكبيها بالجهل والعنصرية، بل واعتبرها نوعا من أنواع الفجور، كما وصف الخنزير بأنه حيوان مسكين، يحبه منذ طفولته بحسب صحيفة المرصد.

شاهد أطرف الكاريكاتيرات حول أجواء الامتحانات
فيديو البلتاجي أتعرض للتعذيب بالكلاب
 

تعليقات (4)

  1. fahadleb

هل الملحدون جاء لهم من يخرجهم من الحادهم للعلن !! فرئيسهم حائن وملخد

  المرفقات
 
  1. مجدي

في عام 1971 مزعم أحد الأطباء : إن ماء زمزم غير صالح للشرب استنادا إلى أن

موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد





في منتصف مكة المكرمة ،

فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم ......

ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله

...

في عام 1971 مزعم أحد الأطباء : إن ماء زمزم غير صالح للشرب استنادا إلى أن

موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد





في منتصف مكة المكرمة ،

فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم ......

ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله

حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع وتقرر إرسال عينات من ماء

زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب

ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد

الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين:

أنه تم اختياره لجمع تلك العينات وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر

التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه

صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدما توفر ملايين الجالونات من المياه

كل سنة للحجاج منذ حفرت في عهد إبراهيم عليه السلام

وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر

ثم طلب من مرافقه أن يريه عمق المياه فبادر رجل بالاغتسال ، ثم نزل إلى البركة

ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة بحثا

عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة .....غير أنه لم يجد شيئا

وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه وهي شفط المياه

بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات

بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من ملاحظة

شيء خلال فترة الشفط فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى.......

وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه فيما

تنبع منها مياه جديدة وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة

بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقا بالمضخة

وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية

وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بمدينة مكة المكرمة

فأخبروه بأن معظمها جافة وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية

ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة

فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم

والمغنسيوم ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين

ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة

الجراثيم وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة

للشرب ويجدر بنا أن نشير أيضا إلى أن بئر زمزم لم تجف أبدا منذ مئات السنين

وأنها دائما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب

تعتبرأمرا معترفا به على مستوى العالم نظرا لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم

على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها

وهذه المياه طبيعية تماما لا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها

كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار مما يسبب اختلاف طعم المياه

ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات

فسبحان الله رب العالمين

اللهم اسقنا من ماء زمزم....

اقرأ المزيد
  المرفقات
 
  1. طرشم

هذا الطبيب عبارة عن حيوان ناطق وواضح من الكلام انه ملحد وعلماني قذر ز والمطلوب الان ممن يدعون انهم مشايخ الازهر ان يوضحوا حكمهم بهذا الطبيب الملحد والعلماني وهذا الحيوان الناهقز

  المرفقات
 
  1. محمـد عـودة

أولاً الصيـام في الأســلام هـو ركـن أسـاسـي مـن أركـان الـديـن والله سبحـانـه وتعـالـى حينمـا يشـرع أمـر فهـو بكـل تـاكيـد لفـائـدة الأنسـان وجسـده ولـن يستطيـع أي مـدعـي عكـس ذلك . ولمـاذا لـم يـذكـر أي معلـومـة عـن صيـام غيـر المسلميـن مـن...

أولاً الصيـام في الأســلام هـو ركـن أسـاسـي مـن أركـان الـديـن والله سبحـانـه وتعـالـى حينمـا يشـرع أمـر فهـو بكـل تـاكيـد لفـائـدة الأنسـان وجسـده ولـن يستطيـع أي مـدعـي عكـس ذلك . ولمـاذا لـم يـذكـر أي معلـومـة عـن صيـام غيـر المسلميـن مـن يهـود ونصتارى وغيـرهـم أم ان صيـام المسلميـن هـو فقـط الـذي يضـر ؟؟؟ أمـا بالنسبـة لتحـريـم أكـل لحـم الخنـزيـر فالله سبحـانـه وتعـالتى هـو مـن نهـى عـن أكلـه وليـس الأنبيـاء أو علمـاء الـديـن كمـا يـدعـي قـال تعـالـى في كتـابـه العـزيـز {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3 فـإذا كـان الأمـر بالتحـريـم صـادر مـن رب العـزة والجــلال فلـن يـوجـد مـن البشـر مـن يستطيـع أثبـات عكـس ذلك .وإذا كـان كمـا يـدعـي فلمـاذا تحـرم الـديـانـة اليهـوديـه أكـل الخنـزيـر ؟؟ أم أن الأمـر متعلـق بالأستلام فقـط ؟؟

اقرأ المزيد
  المرفقات
 
لا يوجد تعليقات منشورة هنا

ترك تعليقاتك

نشر التعليق كزائر. انشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى حسابك.
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location