صور - يهودية تحرق جوازها الاسرائيلي أمام البريطانييين
صور - يهودية تحرق جوازها الاسرائيلي أمام البريطانييين
لم تحتمل اليهودية البريطانية ما شاهدته من إجرام الجيش الإسرائيلي في حربه الأخيرة على قطاع غزة وارتكابه المجازر الجماعية بحق الأطفال والنساء والمدنيين الفلسطينيين، فقررت حرق جوازها الإسرائيلي، على مرأى من المارة في شارع "دوانينغ ستريت" في العاصمة لندن.
اليهودية "سونيا ليفين" التي تحمل الجنسيتين البريطانية والإسرائيلية، انضمت
إلى حملة "يهود من أجل العدالة لفلسطين" عمدت إلى حرق جوازها الإسرائيلي احتجاجا على المجازر الإسرائيلية، وتنديدا بدعم حكومة بريطانيا المستمر لما تقوم به حكومة بينيامين نتنياهو.
وفي التفاصيل وفقت سونيا ليفين أمام لوحة كتب عليها "يهود ضد الحصار على قطاع غزة".. وبعد أن فرغت من حرق جوازها الإسرائيلي أعربت عن أمنياتها في أن تتخلى إسرائيل عن سياستها الإجرامية في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها حتى الآن نحو 1800 قتيل وفق التقديرات الرسمية للأمم المتحدة.
وخاطبت ليفين الأفراد الذين وقفوا ليتعرفوا على ما تفعل قالت إن "الجيل الثالث ليهود أوروبا الشرقية لا علاقة له بإسرائيل، وعلى الصهاينة أن يقروا بذلك.. وفق ما هو مدون في الكتاب المقدّس".
وتضيف إنها أجبرت على أن تكون مزدوجة المواطنة، حيث حصلت على الجنسية الإسرائيلية عندما أمضت فيها عشرين عاماً مع عائلتها.. حيث قيل لها إنها ملزمة بقبول المواطنة إذا كانت ترغب في العودة مرة أخرى لإسرائيل، وهي الآن تدرك أنه من غير المرجح أنها سترى عائلتها المقيمة هناك مرة أخرى.
وفي حادثة مشابهة استقالت أول إمراة مسلمة تتولى منصبا وزاريا في بريطانيا من الحكومة احتجاجا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
الوزيرة هي سعيدة وارسي، باكستانية الأصل، وقدمت استقالتها إلى رئيس الحكومة ديفيد كاميرون، احتجاجا على مواقف الحكومة تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة قائلة: إنها "لم تعد قادرة" على دعم سياسة الحكومة البريطانية حيال القطاع.
وارسي، التي تتولى منصب وزيرة الدولة بوزارة الخارجية البريطانية ووزيرة شؤون الجاليات والمعتقدات، لم تقدم المزيد من التفاصيل حول خلفيات قرارها أو النقاط المحددة التي تعترض عليها في السياسة البريطانية.
ويشار إلى أن هذا القرار هو الأول من نوعه في تاريخ بريطانيا، الذي يخرج من مسؤول رفيع المستوى.
وكانت الخارجية البريطانية ذكرت أن الحكومة في لندن "تبذل جهودا دولية كبيرة عبر دعم أربع جهات دولية إنسانية لمواجهة الأزمة الإنسانية في غزة، وتقديم مساعدات عاجلة للنازحين الفلسطينيين وتأمين الغذاء والمأوى لهم، كما رفعت إجمالي مساعداتها إلى 15 مليون جنيه استرليني."
