منقوووووول اللهم اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقوم الحساب
تعال بمفردك ,,, ولا تحضر الشنطة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم نسأل الله أن يوفقنا في عرض البضاعة وأن يرزقنا الإخلاص والعمل الصالح ... آمين , وبعد :-
كثير من الشباب والنساء يعيش حياة دنيوية محضة حيث لا يفكرإلا في نفسه ماذا يأكل وماذا يلبس وكيف يخرج ومع من يخرجو.............. وهذا قاد الكثيرين إلى سكة التيه والزيغ عن منهج الحق فأصبحنا نرى شبابا لا يحملون من الإسلام إلا ما يكتب على بطاقته وفتيات لايحملن منه إلى إسمه التي تنادى به فقط فخرجت أمورا عجيبة لا يرضاها صاحب القلبالسليم والفطرة الطيبة ومع تكاثر وتوالد هذه الأمور سقطت الأمة في وحل الغربة
أكيد لا أحد يحب هذه الصفحة .
فخرج بعدها من يحملون إسم الدينومفهومه وحقائقه فهم لم يغيبوا لكنهم غيّبوا عن الأنظار بفعل عوامل الإعلاموالله المستعان الشاهد انهم خرجوا وضحوا وبذلوا لتوضيح الدين لسان حال كل منهم {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّبِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود فالحمد للهعلى أن سخر للإسلام أمثالهم فعاد كثير من الشباب والرجال بل وكثير من النساءوالفتيات إلى حديقة الإسلام الغناء وجنته الدنيوية الطيبة وطريق الإستقامة
لكن هناك أمر هاااااااااااام جدا وهو أننا نرى رجوعهم هذا يحمل بعض منمعاني الجاهلية التي عاشوها قبل الرجوع وليس كجاهلية ماقبل الإسلام ولكنجاهلية صغرى بقدر ما كانوا عليه من البعد عن الحق فنجد شابا بلحية وفي يدهسيجارة وإلى الآن يقول لا أقدر على تركها !!! شاب متمسك بالمسجد لكن أخلاقهمتدنية !!! شاب ظاهرة حب القرآن لكن قلبه شغوف بالألحان !!!
رجلا ذو شأنعظيم لكنه أثناء العمل تجده ربويا حريفا !!! رجلا لا يقطع صلاة ومع ذلك مهمللأسرته بشكل ملحوظ !!! رجلا متزوج وعنده أبناء ومع ذلك يطارد ويعاكس بحجة أنهكبير !!!
إمرأة لا تطوي سجادة الصلاة ومع ذلك لسانها كالسيف البتار فيالأعراض !!! امرأة معروفة بالحجاب أمام الناس لكن في بيتها لا تقف عن مطالعةالأفلام !!!
فتاة متعلمة مثقفة لكنها فاتنة متعمدة !!! فتاة تدعو بعضزميلاتها لكنها لا تقف عن مكالمات الهاتف !!! فتاة آآآآآآآآآآآآآه يا قلبي لاتقلها ........... نعم سأكتفي فمع الفتاة ( ألم وأمل )
أحبتي في الله هذهصور سريعة لأشياء نراها ولا ننكرها فكلهم أتى حلقة الإسلام بهذه الشنط التيكانوا يحملونها في جاهليتهم أينما كانوا وأينما ذهبوا
وأذكر قصة هنالأحد الدعاة إلى الله :
يقول أنه في سنة من السنوات كانوا يستعدون للإعتكاففي احد المساجد فالشيخ يرتب الامور ويدعوا الناس إلى هذه السنة المهم دخلعليهم رجل وقال ماذا تفعلون ؟ قالوا هذه سنة نكون في المسجد 10 أيام بين صلاةوعبادة وذكر المهم الرجل عجبه الأمر فقال طيب انتظروني حتى آتي معكم وسبحانالله تأخر الرجل وبعد فترة دخل عليهم ومعه ابناؤه كلهم ولكن كل واحد معاه شنطةفقال الشيخ ما هذا ؟؟؟ قال كل ما احتاجه في هذه المدة ملابس , بدل , لحوم , عصائر , بطانيات ووووو ولكن أعجب مافي الأمر ((( التلفاز ))) فقال الشيخ أتاناببيته كله في شنطه
فهذه هي أيضا دعوتنا أننا لا نريدك اخي الحبيب وأختيالفاضلة أن تأتي إلى بقلب سليم وأما شنطتك الجاهلية لا نريدها ولا تأتي بهافكلنا يعرفها فنحن بعد التوبة نريد ان تخرج كيوم ولدتك أمك بقلب سليم وفكرسليم وأخيرا
أسأل الله الكريم المنان أن يصلح شباب الأمة ورجالها وأنيصلح نساء الأمة اجمعين وأن يرزقنا قلوبا بيضاء لا يشوبها شائبة من الجاهلية