اكتشف العلماء بأن الماء إذا حبست داخل قارورة بلاستيكية ( مياه معدنية ) كما نطلق عليها فأنها تفقد مكوانتها وخواصها الطبيعية فـ بالتالي أنها تموت يعني تصير بدون فائدة .
اكتشف العلماء بأن الماء إذا حبست داخل قارورة بلاستيكية ( مياه معدنية ) كما نطلق عليها فأنها تفقد مكوانتها وخواصها الطبيعية فـ بالتالي أنها تموت يعني تصير بدون فائدة .
قال عز من قائل ( وجعلنا من الماء كل شي حي ) نستدل ان الشي الميت لايحي شئ لذا خلق الله الماء حرة اي في البحار والمحيطات والانهار لكي تكون حرة وتفيد كل شي ... ولكن بطبيعتنا البشرية وبما نسميه بالتطور والعولمة إخترعنا أشياء هي سبب إصابتنا بالأمراض وهلاك للأمم . كيف تحي المياه وهي خارج مكانها الطبيعي ؟ اكتشفوا ايضاُ اذا وضعت الماء داخل إناء فخار بما يعرف بـ ( الزير ) او إذا وضعت داخل جلود الحيوان كما كان يفعل في القرون الماضية اي زمن الرسول الكريم والصحابة والتابعين والاسلاف ومازالت هذي العادات موجودة في بعض المناطق الي يومنا هذا . نقول في هذا اذا تأسينا بالسنة النبوية من افعال واقوال لايصيبنا شي من الذي يصيب امتنا في هذا الزمان , ممكن يقول احدهم في زمن الرسول لم يكون هنالك قارورات بلاستيكية نقول له ندري هذا ولكن السنة النبوية من أقوال وأفعال سارية لكل زمان ولك مكان , من هنا نقول علي انفسنا اننا صرنا صيد رخيص في ايدي من يجمعون الأموال علي حساب صحتنا وخداعنا بأن الماه التي تباع اي المعدنية انها مياه نظيفة ولكن هي المرض بعينه فننا نتناول مياه مينة لافائدة فيها . وأظهرت دراسة جديدة بان مركبات ( Bisphenol A ) الذي تدخل في صناعة البلاستك انها ترتبط بالاصابة بامراض سرطان الثدي والسمنه وبعض أمراض المعدة . وهذا دليل واضح بأن المواد التي تدخل في صناعة البلاستك تسبب الأمراض اي اننا نحتفظ بالماء داخل قارورات مرضية اي يصير الماء ملوث وحامل للجراثيم ونحن من جانبنا نتناول هذي المياه وعلي علم باننا نتناول افضل وانقى المياه ولكن العكس هو الصحيح . فلا بد بأن نرجع لديننا وسنة وهدي نبينا الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم من أقوال وافعال لكي نعيش في أمن وأمان .