"إيبولا" ينتشر بسرعة وسط عجز عن مواجهته

"إيبولا" ينتشر بسرعة وسط عجز عن مواجهته

 

 

 

 

"إيبولا" ينتشر بسرعة وسط عجز عن مواجهته

يتفشّى وباء "إيبولا" بسرعة أكبر مما كان يُتوقع، ما دفع منظمة الصحة العالمية الى دقّ ناقوس الخطر، داعية الدول الى استجابة أكبر للتصدّي لهذا الوباء الفتّاك، فيما قالت "منظمة "أطباء بلا حدود"، إنه في حال عدم السيطرة على الوضع في ليبيريا، فلن يستقر من التوصّل الوضع في المنطقة إطلاقاً. فيما استنفرت الدول جهودها لمنع انتقال العدوى الى أراضيها.

وحذّرت منظمة الصحة العالمية في بيان لها اليوم، من أن حجم




تفشي فيروس "إيبولا" أكبر بكثير مما كان يعتقد في السابق.

تحذير: الوباء قد انتشر!
وقالت المنظمة العالمية إن "الموظفين الموجودين في مواقع انتشار الوباء يرون أدلة على أن أعداد الاصابات المسجلة وأعداد الوفيات تظهر أن تقييم حجم انتشار الوباء يقل بكثير عما هو عليه في الواقع".

ولفتت الى أن "تفشي فيروس إيبولا يتواصل في غرب إفريقيا حيث سُجّلت 1975 إصابة و1069 وفاة في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون".

من جهتها، حذّرت جوان ليو، مديرة منظمة "أطباء بلا حدود" في أعقاب زيارة استمرت عشرة أيام الى غرب افريقيا، من أن وباء الحمى النزفية "إيبولا" في هذه المنطقة "ينتشر، والوضع يتدهور بسرعة تفوق قدرتنا على مواجهته".

وأضافت "لدينا فشل كامل للبنى التحتية"، معتبرة أنه "إن لم نتمكن من التوصّل الى استقرار الوضع في ليبيريا، فلن نتمكن من ذلك في المنطقة إطلاقاً".

جهود لمواجهة الوباء
وفي مواجهة هذا الوضع، قالت المنظمة إنها "تنسّق الجهود من أجل أن تكون هناك زيادة كبيرة في الإستجابة الدولية (للتصدّي للوباء)، مع الدعم الفردي من دول مختلفة ومن هيئات مراقبة الأمراض ومن الوكالات التابعة للأمم المتحدة".

وفي السياق ذاته، أحرى الرئيس الأميركي باراك أوباما، محادثات مع نظيرته الليبيرية إيلين جونسون سيرليف، ورئيس سيراليون رنست باي كوروما، لطمأنتهما بشأن دور خبراء المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، الذين أُرسلوا الى البلدين لمساعدة السلطات في مواجهة الوباء.

دول المنشأ عاجزة عن المواجهة
وتعاني الدول الأفريقية التي انطلق منها "إيبولا" من عجز في الإمكانيات والقدرات لمواجهة هذا الوباء، فقد اعترف مسؤول الخدمات الطبية في سيراليون بريما كارغبو، خلال اجتماع للبرلمان، بأنه "ما زال علينا كسر سلسلة انتقال الفيروس من المصابين الى غير المصابين" به.

وأضاف أن "السيطرة على مرض بدرجة خطورة "إيبولا" يتطلب طاقماً متخصّصا من الأطباء والممرضات لا يملكه بلدنا حالياً"، موضحاً أنه "في الوقت الحالي يمكننا الإعتماد على المنظمة غير الحكومية "أطباء بلا حدود" التي تنشط أيضاً في ليبيريا وغينيا".

وفي سيراليون، أكّدت السلطات الصحية أن 32 ممرضة توفين بعد إصابتهن بالفيروس، يشكلن عشرة% من الوفيات. وأعلنت وزيرة الصحة في جنوب أفريقيا مياتا كارغبو، إرسال مختبر متنقل الى فريتاون يفترض أن يصل اليوم الجمعة. وقالت إن هذا المختبر "سيتمركز في العاصمة لتحليل عيّنات من الدم من الغرب والشمال" حول فريتاون.

وبدأت ليبيريا المجاورة التي تسلمت الأربعاء الماضي جرعات من دواء "زدماب"، المصل التجريبي الواعد لمعالجة الاطباء المصابين خصوصاً، إشغال توسيع مركز المعالجة الوحيد في مونروفيا الذي تجاوز الوضع قدراته.

وعلى الرغم من تضاعف الاجراءات التي تزداد تشددا، ما زال الوباء يتقدم بسرعة في العاصمة الليبيرية حيث أعلنت حالة الطوارىء في السادس من آب الجاري، بعد خمسة أيام على إعلانها في سيراليون.

وفي غينيا التي بدأ فيها الوباء مطلع السنة الجارية، اتخذت إجراءات وقائية، بعد إعلان رئيس البلاد حالة الطوارئ الصحية، منها إقامة "شريط صحي يشرف عليه أفراد إدارة الصحة وقوات الأمن والدفاع على كل المراكز الحدودية لدخول البلاد".

بالفيديو .. "أسامة بن لادن" يكشف سهولة اختراق الحد...
من يصنع الجهاديين في سوريا والعراق ولبنان؟
 

تعليقات (1)

  1. fahadleb

الله يستر علينا من غضب الله

  المرفقات
 
لا يوجد تعليقات منشورة هنا

ترك تعليقاتك

نشر التعليق كزائر. انشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى حسابك.
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location