By خديجة on الجمعة، 29 آب/أغسطس 2014
Category: الاخبار

مفاجأة.. عائلة الصحفي المذبوح تسرب رسائل "داعش" لفضح الحكومة الأمريكية

مفاجأة.. عائلة الصحفي المذبوح تسرب رسائل "داعش" لفضح الحكومة الأمريكية


مفاجأة.. عائلة الصحفي المذبوح تسرب رسائل "داعش" لفضح الحكومة الأمريكية

نشر موقع "غلوبال بوست" رسالة إلكترونية بعثها خاطفو الصحافي الأميركي "جيمس فولي" إلى أسرته قبل أيام من ذبحه، ذكر فيها أنّهم عرضوا مبادلته بمعتقلين لدى الولايات المتحدة، ومن بين الأسماء التي ذكرها الخاطفون، الدكتورة "عافية صديقي"، وهي عالمة باكستانية اعتقلتها القوات الأميركية في أفغانستان، وحُكم عليها في أميركا بالسجن 86 سنة.

وجاء في النص الكامل للرسالة التي خاطب فيها الخاطفون




الحكومة الأميركية "لقد منحناكم الكثير من الفرص للتفاوض على إطلاق سراح مواطنيكم بافتدائهم بالمال مثلما قبلت ذلك حكومات أخرى. كما عرضنا عليكم أيضا تبادل الأسرى لتحرير المسلمين المأسورين لديكم من أمثال الدكتورة عافية صديقي، ولكن ثبت لنا أنّ تحرير مواطنيكم ليس من ضمن اهتماماتكم".

وكان فيليب بالبوني مؤسس "غلوبال بوست"  الذي كان "فولي" يرسل تقاريره إليه، قد كشف أن الموقع تلقّى قبل أسبوع رسالة إلكترونية من الخاطفين، يعلنون فيها أنهم سيصفّون "فولي"، من دون أن يطلبوا أي تفاوض، "والبيت الأبيض علم بهذه الرسالة"، حسب تأكيد "بالبوني"، كما نشرت صحيفه "إندبندنت" البريطانية نص الرسالة التي أرسلها تنظيم داعش إلى عائلة الصحافي الأميركي جيمس فولي، بعد أن نشرتها منظمة الصحافيين المستقلين بإذن من والدي "فولي".

وذكرت الصحيفة أن الرسالة وصلت إلى عائلة فولي في 12 أغسطس، أي قبل أسبوع من نشر فيديو عملية القتل، وفي جزء من رسالتهم عرض "داعش" تبادل الأسرى الأميركيين بمسلمين في السجون الأميركية، وقالت الرسالة "أعطينا حكومتكم الكثير من الفرص للإفراج عن مواطنيها الرهائن، عبر دفع فدية نقدية، كما فعلت حكومات الدول الأخرى، وقدمنا أيضا عرضا بتبادل الرهائن الأميركيين مقابل الإفراج عن مسلمين في السجون الأميركية، مثل الأخت الدكتورة عافية صديقي، لكن بسرعة ثبت لنا أنكم لم تكونوا مهتمين بالأمر".. ولكن ظل السؤال بعد نص الرسالة، من هي الدكتورة عافية صديقي؟.

وبحسب صحيفة” الشرق الأوسط ” فقد فاوض «داعش» «غلوبال بوست» الموقع الإلكتروني الذي كان متعاقدا مع فولي لطلب فدية 100 مليون أو التواصل مع الجهات الأميركية لإطلاق سراح «سيدة القاعدة» الباكستانية المحكوم عليها بالسجن 86 سنة بعد إدانتها بالتخطيط لعدد من العمليات الإرهابية تشمل القضاء على عسكريين أميركيين في باكستان وأفغانستان.

وعافية صديقي الباكستانية باحثة مختصة بعلم الأعصاب، درست في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المرموق في الولايات المتحدة قبل زواجها من قريب لخالد شيخ محمد، المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ومن ثم عودتها إلى باكستان، وولدت صديقي في باكستان في 1972، وتعد "صديقي" من أبرز الوجوه النسائية في القاعد»، ورغم أنها لم تعرف شهرة إعلامية تضاهي شهرة رجال القاعدة، إلا إنها حظيت باهتمام كبير من قبل المخابرات ومقاومة الإرهاب الأميركي منذ 2003.

وكانت صديق قد انتقلت في آخر التسعينات من القرن الماضي إلى الولايات المتحدة لدراسة علوم الخلايا العصبية، وبعد تميزها في دراستها العلمية انخرطت الباحثة الشابة في العمل الإرهابي بدفع من زوجها الذي يعدّ من العقول المدبرة لعملية 11 سبتمبر إلى جانب خالد الشيخ محمد، الذي تحدث مطولا عنها وعن بعض العمليات الكبرى التي خططت لها في اعترافاته بعد القبض عليه.

وألقت القوات الأميركية القبض على صديقي في أفغانستان في يوليو 2008 وزعمت أنه عثر بحوزتها على مواد كيميائية وملاحظات مكتوبة تحتوي على بعض معالم نيويورك، وبينما كان المحققون يستجوبونها بشأن هذه المواد، أمسكت صديقي ببندقية كانت بالقرب منها وأطلقت النار على الجنود، لكن محامي صديقي قال إن موكلته "تعاني مرضا عقليا"، فحكم عليها بالسجن 86 عاما لمحاولة قتل عسكريين أميركيين.

ويحاول «داعش» استعادة صديقي واستقطاب كل قيادات وعقول القاعدة السجينة والطليقة في إشارة لحرصه عليها وعدم استعداده للتفريط فيها، واستعداده لإعادة الحياة للشبكات والخلايا النائمة في الغرب خاصة، وإعطائه الضوء الأخضر لها باستئناف نشاطها تحت راية "داعش".

Leave Comments