وقد سمع القرويون من السكان المحليين صوت صراخها الذي لم يكد يسمع، حيث كان شديد الخفوت، ومن ثم قاموا باستدعاء الشرطة. وقامت الشرطة بنقلها إلى المستشفى، حيث كانت في أشد الحاجة للأوكسجين في البداية، وقد تمكن الأطباء من إنقاذها
من الموت. وقال الأطباء إنها كانت محظوظة بأن تم العثور عليها في الوقت المناسب، إذ لو تأخرت قليلا لكانت قد ماتت. والآن فإن المستشفى بات محشودا بالعشرات من الأسر التي ترغب في تبني الطفلة بعد انتشار خبرها في وسائل الإعلام. ويجري التحقيق ومراجعة الدوائر التلفزيونية والكاميرات في الشوارع لمعرفة الأم أو الشخص عديم الرحمة الذي ألقى بها في الزبالة.