By fahadleb on الجمعة، 18 كانون2/يناير 2013
Category: المرأة

احبك .... اعشقك .... رساله الى كل فتاة مسلمه

منقوووووول من اميلي
اللهم اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقوم الحساب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي ..

أعيريني كل حواسك من سمع وبصر،أعيريني آذاناً صاغية وعيونا مبصرة




لأن ما أريد أن أحدثك به يستحق منك أن تديري له الرأس ،فما نسمعه مفجعٌ مفجعٌ ، وما نراه من مناظر ومآسي مفزعٌ مفزعٌ .

ما يسمى زيفاٌ بالحب .. وحقيقته أنه علاقات محرمة..

وما أدراك ما العلاقات المحرمة..

وهي أرتباطك أخيتي – حفظك الله – بشخص لو كان يخاف الله فيك ما جرك الى هذا المستنقع،بل ويريد أكثر من ذلك جرك الى القاع ..فلا ترين بعد ذلك للسطح والطفو عليه سبيلا... لا لشئ إلا لإشباع غرائزه بحجة الحب والكلام المعسول والثناء والحنان الزائف..

خدعوها بقولهم حسناءُ والغواني يغرهنّ الثناء

هو أبعد ما يكون عن الحب، فلو كان يحب شخصاً بصدق لخاف عليه كما يخاف على نفسه وفكر فيه قبل أن يفكر في مصلحته.

أخيتي الحبيبة..

إن الواحدة منا تكبر وتكبر معها عاطفة وانفعالات وأحاسيس مرهفة، تلتفت الى الوالدين فتجدهم منشغلين عنها بمشاغل الحياة، ويرون أنها قد كبرت وأستغنت عنهم في المأكل والمشرب والملبس فيظنون أنها قد إستغنت عنهم حتى في الحنان،هكذا تراهم أوهكذا يصور الشيطان لها ذلك ، فيوهمها بالبحث عن حنان خارجي وهمي جهنمي.. في شئ آخر تحت ستار الحب. أنجي بنفسك أخيتي من هذه الوساوس الشيطانية والدسائس البشرية فمن تدخلين معه في علاقة محرمة ما هو الا ذئب وأنت في نظره فريسة ،يستدرجها بكلمات الغرام والاطراء على جمالك ووعود زائفة بالزواج ،ثم يفترسك ويرميك ويلوث سمعتك وعفافك وشرفك ويبحث عن غيرك ليفعل بها ما فعل بك ولاتجنين الا الندم الذي لاينفعك ابدا.

صدقيني ..فإنني لك محبةوعليك مشفقة وبقلبك الرقيق رفيقة..
Leave Comments