قال القاضي (أبا بكر محمد بن عبد الباقي) بن محمد البزاز الأنصاري: كنت مجاوراً بمكة حرسها الله تعالى،فأصابني يوم من الايام جوع شديد،لم أجد شيئاً أدفع به عني هذا الجوع،فوجدت كيساً من ابريسم مشدود بخيط من ابريسم أيضاً فأخذته وجئت به الى بيتي،فحللته فوجدت به عقدا من لؤلؤ لم أر مثله أبداً.
أبداً لا تكسر أحد هذه الأربع في حياتنا: الثقة، العلاقة، الوعود والقلوب، لأنها إذا كسرت لا تصدر صوتاً بل الكثير والكثير من الألم.
شارلز ديكينز
يُحكى أنه كان هناك مجموعة من القنافذ تعاني البرد الشديد ، فاقتربت من بعضها وتلاصقت طمعا في شيء من الدفء ، لكن أشواكها المدببة آذتها ، فابتعدت عن بعضها فأوجعها البرد القارص ، فاحتارت ما بين ألم الشوك والتلاصق ، وعذاب البرد ، ووجدوا في النهاية أن الحل الأمثل هو التقارب المدروس ! .
قالت مديرة المدرسة:
تأخرت إحدى التلميذات ذات يوم في المدرسة حيث لم يحضر السائق والخادمة لاستلامها، فكلفت المشرفة بالبقاء معها حتى قدومهما لاستلامها، ثم انتظرت المشرفة حتى صلاة العصر .. ولم يحضر أحد .. فاتصلت بي في البيت مخبرة إياي بالأمر، فأشرت عليها بأن تأخذ التلميذة معها إلى بيتها، وتترك للحارس رقم تلفونها.. فلعله حصل لأهلها أمر طارئ اضطروا بسببه لهذا التأخير .. وغادرت المعلمة المدرسة مصطحبة معها تلك المسكينة إلى بيتها .. فأطعمتها .. وآوتها، وجلست تنتظر أن يتصل بها أحد .. ولكن دون جدوى ... فسلمت أمرها لله .. وتركت الطفلة تبيت مع أطفالها .. ثم أخذتها معها في اليوم التالي إلى المدرسة .. وجاءت بها مباشرة إلى المديرة وأخبرتها بخبرها.